السيد جعفر مرتضى العاملي
27
مختصر مفيد
9 - وعن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال : إن الله تعالى لم يزل متفرداً بوحدانيته ، ثم خلق محمداً ، وعلياً ، وفاطمة ، فمكثوا ألف دهر ، ثم خلق جميع الأشياء ، فأشهدهم خلقها . . الخ ( 1 ) . 10 - وروي عنهم عليهم السلام : إن الله خلقنا قبل الخلق بألفي عام ، فسبحنا ، فسبحت الملائكة لتسبيحنا ( 2 ) . 11 - وفي حديث عن النبي صلى الله عليه وآله : إن علياً خلق قبل آدم بأربعين ألف سنة ( 3 ) . ومن جهة أخرى : فقد دلت الروايات على أنه قد كان الله ولا شيء معه ، وأنه لا شيء معه في بقائه ، فلاحظ بالإضافة إلى ما تقدم من أنه تعالى لم يزل متفرداً بوحدانيته ، ثم خلق محمداً . . الخ . الأحاديث التالية : 12 - في إجابة على سؤال عن أسمائه تعالى ، قال أبو جعفر الثاني عليه السلام : إن قلت : إنها لم تزل في علم الله ، وهو مستحقها ، فنعم . وإن كنت تقول : لم يزل تصويرها وهجاؤها ، وتقطيع حروفها ، فمعاذ الله أن يكون معه شيء غيره . بل كان الله ، ولا معه خلق ، ثم خلقها وسيلة بينه وبين خلقه ، يتضرعون بها إليه ( 4 ) .
--> ( 1 ) البحار ج 15 ص 19 وج 25 ص 25 وج 54 ص 195 والكافي ج 1 ص 441 والمحتضر ص 165 وحلية الأبرار ج 1 ص 18 . ( 2 ) البحار ج 25 ص 1 والاختصاص 91 . ( 3 ) البحار ج 25 ص 24 . ( 4 ) البحار ج 15 ص 13 عن أمالي الطوسي ص 197 و 198 .